كيف نحمي شبابنا من الإلحاد والأفكار الشاذة؟!
المنتدى الإسلامي العالمي للتربية

كيف نحمي شبابنا من الإلحاد والأفكار الشاذة؟!

كان الله في عون شبابنا، مستهدف من أعداء الأمة بشتى أنواع الاستهداف، مستهدف باليأس، مستهدف بالقتل، مستهدف بالشقاق، مستهدف بزجه في مستنقع التطرف، ومستهدف أيضًا بظلمات الالحاد.

بعد ثورات الربيع العربي أطلق الشباب العنان لخياله ليحلم بمستقبل أفضل لجيله وللأجيال القادمة، ولم يظن أن ثمة ذئاب متوحشة تسكن تفاصيل ثورته البريئة، لتتدحرج به رويدًا رويدًا إلى بحار اليأس الطويلة، فتحول ثورته إلى جثة مثخنة بالجراح!

 لاحقوا آماله بالخائنين المسفهين لأحلام الأبرياء الذي كانت كل جريمتهم أن أرادوا لأنفسهم وطنًا يرضون عن العيش فيه، يكفيهم مشقة البحث عن آفاق أخرى بعيدة عن أفقه الذي كانت تسده السجون والملاحقات.

لم يكن شبابنا يتوقع أنه على موعد مع كل هذا الكم من الاحباطات التي ما إن ينفك من أحدها حتى تشده أخرى جديدة، نسجت كشباك الصيد بعناية، مؤكدة أنها كانت خططًا قد تم حبكها مسبقًا لتكون جاهزة في حال فاجأ الشباب العربي العالم بثورة.

عاد الشباب بعد ثورة طموحة تربص بها القريب والبعيد فأثخنوها بالجراح، فوجد نفسه مطلوبًا إما للقتل أو السجن لآفاق غير محدودة من عمره الزمني المحدود، أو متربَّصًا به وهو مهاجر يلتمس أمنا- أي أمن- في أي أرض أخرى، ولم يعلم أن المؤامرة صُنعت لتطاله حيث كان، في حرب سعّرها عدو مقنّع ليس من بين خياراته أن يرحم الثائر البريء!

إضافة إلى كل ما سبق، يتكلم الناس ووسائل الإعلام والسوشيال عن نزع الشباب الذي كان بالأمس ثائرًا نحو الإلحاد بعد أن ضاقت به السبل، وتساقطت أقنعة من كان يظن أنهم له في ثورته ظهير، وخرج إلى صحراء ما بعد الثورة، لتتخاطفه غياهب المجهول من تطرف أو إلحاد.

ملف الإلحاد ملف ذو شجون يحكى حكاية مليئة بالآلام في مشوار كلما نسينا حقائقه أعادتنا الآلام إليه، وهو أن أعداءنا لا ينامون ولا يهدأ لهم بال، ويمكرون لنا ولشبابنا ليل نهار، كنا سابقًا نعاني تهديد المخدرات للشباب، ونحن اليوم إضافة ما سبق نعاني وجهًا آخر من أوجه سهامهم المسمومة، إنه الإلحاد الذي يستهدف بقايا الإنسان والأخلاق في جسد الثائر الذي أنهكه الهروب من نار الوطن!

في هذا الملف، حاولنا التعريف بالوجه القذر للإلحاد وتاريخه الملوث في بلادنا والمتواطئين من أبناء جلدتنا في تنظيمه، وأيضًا أدواته ووسائله ومداخله وكيفية مواجهته والتغلب عليها، وكيف أن التربية بوسائلها وأدواتها ومحاضنها وروادها ستظل الوسيلة والأداة الأنجع والأنجح في المواجهة!

 

تقرأون في الملف:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا