الإخوان في نقابة المحامين وبصمات تربوية خالدة
المنتدى الإسلامي العالمي للتربية

الإخوان في نقابة المحامين وبصمات تربوية خالدة

نقابة المحامين من النقابات الهامة في مصر والتي لها ثقل كبير، فهي تعتبر بطبيعتها الملاذ للضعفاء لنصرتهم ضد الجبروت، وكان هذا واضحًا فترة تولى الأستاذ أحمد الخواجة نقيب المحامين في أواخر عهد السادات والذي بلغ بالرئيس السادات الغضب لأن يصدر قرارًا عام 1981 يتضمن حل مجلس نقابة المحامين وتعيين مجلس للنقابة، على أن يكون نقيبه الأستاذ جمال العطيفي، وفي ظل ذلك تكونت مجموعة من شباب المحامين لم يكن للتيار الإسلامي أحد فيها، حيث كان يسيطر على النقابة الليبراليين واليساريين، ومن ثم نظر الأستاذ التلمساني عام 1983م فلم يجد أحدًا بنقابة المحامين من الإسلاميين، ومن هذا التاريخ عمل على دخول الإخوان لهذه النقابة بغير مظلة الإخوان، ونشط فريق من باب الإخوان في تعريف المحامين في المحافظات بهم وبأهدافهم.

ويظهر في هذه الصور انتخابات سبتمبر عام 1992م والتي دخل فيها الإخوان بثقلهم، حيث رُشح عنهم كُلا من أحمد سيف الإسلام حسن البنا، ومختار نوح، ومحمد طوسون، وخالد بدوي، ومحمد أحمد سليم، ومحمد السيد حمدون، ومحمد أبو الوفا، وجلال سعد، وغيرهم، والتي نجحت فيها قائمة الإخوان.

لكن الجديد هي التربية العملية التي غرس الإخوان ثقافتها في المجتمع، حتى اصطف الجميع– بما فيهم بعض رجال الشرطة– للوقوف بين يدي الله في صلاة الظهر، وهو مظهر كاد أن يختفي في الحقبة الناصرية وما بعدها؛ لغياب الإخوان وتربيتهم الإسلامية للمجتمع.

 

قد يعجبك ايضا