الإخوان وتربية السجون
المنتدى الإسلامي العالمي للتربية

الإخوان وتربية السجون

لم ترتبط التربية بمكان، ولم تقف على زمان، فقد حرص الإخوان على غرس مفاهيم التربية في نفوس الجميع أينما حلُّوا؛ لتسود روح الأخلاق الإسلامية في كل مكان.

ولذا لم يمنع الإخوان أن يقفوا على معاني القرآن وتعاليم السنة النبوية سواء كانوا في السجون أو حتى في ساحة الجهاد، ولم يتحجج أحد بالتضييق أو الاضطهاد، لكنهم كانوا نبراسًا في ترجمة معاني التربية على أنفسهم.

وفي هذه الجلسة التي ضمت الدكتور محمود عزت، والدكتور محي حامد، وبعض الإخوة الآخرين، جلسوا في حلقتهم لتدارس معاني القرآن، ولقضاء وقتهم داخل محبسهم عام 1996م.

وهكذا حوّل الإخوان المعتقلات لمدارس تربوية في كل مراحل دعوتهم خلال التسعين عامًا.

 

قد يعجبك ايضا