قيم ومواقف | المنتدى الاسلامى العالمى للتربية
المنتدى الإسلامي العالمي للتربية
تشاهد الان

قيم ومواقف


الأقسام الفرعية

فيديوجراف: بناء الإرادة القوية

الإرادة هي محرك السلوك الأول. معظم ممارسات التعبد في الإسلام هدفها بناء الإرادة. الصحابة تميزوا بالإرادة القوية الناتجة عن التربية النبوية. المحن والغزوات والمعارك كانت ميدانًا خصبًا لتربية الإرادة عند الصحابة.

الإخوان المسلمون والتربية العملية للأطفال

في هذه الصورة يظهر الجانب العملي للإخوان في تربية النشء، حيث حرص الأستاذ حسن الجمل– عضو مجلس الشعب عن دائرة مصر القديمة في الثمانينيات– على تجميع المعلمين وأيضًا التلاميذ، واصطفوا للصلاة في فناء المدرسة؛ ترسيخًا لمعنى تعظيم الشعائر بما لا يعطل العمل أو الدراسة.

الإخوان وتربية السجون

لم ترتبط التربية بمكان، ولم تقف على زمان، فقد حرص الإخوان على غرس مفاهيم التربية في نفوس الجميع أينما حلُّوا؛ لتسود روح الأخلاق الإسلامية في كل مكان.

فيديو جراف: العنف الاجتماعي وأثره على الطفل

تعرض الطفل للعنف ليس بالشيء العادي على الإطلاق. وليس بالأمر الذي يمكن أن يُنسى أو تختفي آثاره بسهولة. فالعنف باختلاف أنواعه يؤثر بشكل كبير على الطفل والبالغ أيضًا!

أبناؤنا وعلاقة متوازنة مع المال

المال عصب الحياة وزينتها يتخذه البعضُ سندًا لحياة فاضلة. والمال مع سوء التصرف يصبح نقمة وليس نعمة. لذا من واجبنا أن نغرس في أبنائنا حسن التصرف في المال دون إسراف أو تقتير. وتربيتهم على أن المال وسيلة للعيش الكريم، وليس غاية.

فيديوجراف: تحقيق التوازن النفسي عند الطفل

شروط التوازن النفسي لدى الطفل: التمتع بصحة بدنية جيدة، وتناول نظام غذائي متوازن. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. توفير الوقت لحرية اللعب والانطلاق وفقًا لعمره. أن يكون الطفل جزءًا من عائلة مترابطة. الذهاب إلى المدرسة والاندماج مع أقرانه. أن يتوفر للطفل الشعور بالحب والموثوقية والأمان.

فيديوجراف: تنمية محبة النبي ﷺ لدى الأطفال

تعميق محبة الله تعالى ورسوله ﷺ في نفوس الأطفال أمر واجب. كلما تمكنت المحبة في القلب تكوّن الدافع الإيماني الذي يؤثر في السلوك. تأصيل محبة النبي وترسيخها يجب أن يبدأ منذ الطفولة.

فيديوجراف: هدي النبي ﷺ في رعاية الأطفال وبناء شخصيتهم

اعتنى النّبي بالأطفال عناية فائقة. وصدر عنه من الأقوال والأفعال، ما يلبّي حاجات الطّفل المختلفة. ولم يترك لنا بابًا من أبواب الرّعاية اللازمة للأطفال إلاّ وبيّنه. وكلّ ذلك من أجل بناء شّخصيّة الطّفل، وحمايتها من الانحراف والاضطراب.

كيف كان الصحابة يربون أبناءهم؟

كان لدى الصحابة مستهدفات من تربية أبنائهم: -كانوا يرون التربية ركيزة أساسية في بناء الجيل الذي سيتحمل مسئولية الرسالة. - كانوا يتعاملون مع التربية على أنها غاية ووسيلة في نفس الوقت. -كان هدفهم تربية أبنائهم لله وليس للدنيا. -كانوا يستهدفون إخراج قادة وحاملين للرسالة. -كانوا يبتغون تحويل المبادئ التي تلقوها عن النبي إلى نموذج بشري حامل لقيم النبوة.