ملفات خاصة | المنتدى الاسلامى العالمى للتربية
المنتدى الإسلامي العالمي للتربية
تشاهد الان

ملفات خاصة


الأقسام الفرعية

تحويل القبلة.. تربية تتجاوز حدود الشكليات

​​​​​​​{فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا}.. لم يكن هناك بُدٌّ من تمييز المكان الذي يتجه إليه المسلم بالصلاة والعبادة وتخصيصه؛ كي يتميز هو ويتخصص بتصوره ومنهجه واتجاهه، فهذا التميز تلبية للشعور بالامتياز والتفرد؛ كما أنه بدوره ينشئ شعورًا بالامتياز والتفرد!

الأم.. مدرسة

«الأم مدرسة»، هي جملة في بيت شعر، ورد في قصيدة للشاعر الكبير حافظ إبراهيم؛ عن عظمة دور الأم، فهي الأم العظيمة ليس فقط في تربية أبناءها والعمل على استواء أخلاقهم ونمو معارفهم، ولكنها هي الأم التي تُعَد من أهم بناة نهضة الأمم ورفعتها، وهي الجذر الذي طالما سقى روح العظماء فألهمهم سبلهم نحو غاياتهم العظيمة!

كيف نحمي شبابنا من الإلحاد والأفكار الشاذة؟!

كان الله في عون شبابنا، مستهدف من أعداء الأمة بشتى أنواع الاستهداف، مستهدف باليأس، مستهدف بالقتل، مستهدف بالشقاق، مستهدف بزجه في مستنقع التطرف، ومستهدف أيضًا بظلمات الالحاد.

الشهيد حسن البنا.. مجددًا و مربيًا

التربية.. كانت كلمة السر التي اعتمدها الإمام الشهيد حسن البنا في بعث روح الإسلام في الأمة من جديد، حيث ظن المستعمر بجحافله الثقافية والعسكرية، ومبشريه ورجاله الذين صنعهم على عينه من بني جلدتنا- أن الأمر قد استتب لهم، وأن الإسلام في الأمة أصبح روحًا مغادرة للجسد، وأن الجسد في نزعه الأخير أو ربما قد تخطى ذلك!

في ذكرى 25 يناير .. أين البعد التربوي للثورة؟!

إن الثابت في التاريخ البشري أن هناك مجموعة من القواعد الأساسية المهمة لكي تعيش الثورات وتؤتي ثمارها، أهمها البعد الأخلاقي والتربوي وطريقة تعامل الثورة مع منظومة القيم السائدة داخل المجتمع وكيفية ترتيبها داخل ثقافة التغيير الجديدة.

جهود الإخوان مع المجتمع.. 90 عامًا

تسعون عامًا أو يزيد، والإخوان شريك لا يستهان به في بناء المجتمع، وتشكيل وعيه، ودفعه نحو التقدم والرفعة، وقد شاركت الجماعة منذ نشأتها الأولى وحتى لحظة كتابة الكلمات في بناء نظام المجتمع بكافة تشكيلاته، وليس هذا فحسب، بل ألقت بظلالها ورؤيتها على تكوينات المجتمعات الأخرى، فكانت ملهمة أو دافعة لهم، على رغبة منهم أو على غير رغبة؛ للعب دور إيجابي في خدمة المجتمع وأفراده.

ذكري مولد النبي المعلم ﷺ

مع هلال ربيع الأول من كل عام، وفى ذكرى مولد رسولنا الحبيب المصطفى ﷺ، تتباري المنابر والأقلام والعقول والقلوب والألسنة في إطلاق العنان للمشاعر، والتي بدورها تتحول إلى كلمات وجمل ومقالات ودراسات ومستخلصات وعبر وعظات، تحيي بها الذكرى العطرة لمولد خير البرية وخاتم الرسل ﷺ، فتثير البهجة والفرحة في قلوب المسلمين، وتُعمِّق الانتماء، وتُجدِّد الأجواء بنسمات الحب لمن تشرفت الأمة بالانتساب إليه وإلى رسالته، التي ستظل نورًا يهتدي بهديه الناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.