حول المنهاج | المنتدى الاسلامى العالمى للتربية
المنتدى الإسلامي العالمي للتربية
تشاهد الان

حول المنهاج

حرص الإخوان على تفوق الطلاب الدراسي

نشأت جماعة الإخوان المسلمون عام 1928م وهدفت إلى الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي من منظور إسلامي شامل، وتسعى في سبيل الإصلاح الذي تنشده إلى تكوين الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم، ثم الحكومة الإسلامية، فالدولة فأستاذية العالم.

الإخوان والاحتفال العملي بليلة النصف من شعبان

تمثل الشعائر الإسلامية والاحتفال بها وتعظيمها وسيلة من وسائل نشر الدعوة الإسلامية، والتي سعت جماعة الإخوان المسلمين لنشرها على مدار مراحلها المختلفة، كما كانت تلك الاحتفاليات وسيلة لنشر فكر الإخوان، خاصة مع القمع والمنع الأمني من التواصل مع الجماهير، فكانت المناسبات الإسلامية وسيلة لتحقيق هدفين: هما نشر المناسبة والتعريف بها وإحيائها، وهدف ثانٍ وهو التواصل مع الجماهير.

قراءة في رسالة المنهج للإمام حسن البنا

كتب الإمام البنا العديد من الرسائل منها (رسالة التعاليم) و(هل نحن قوم عمليون) و(دعوتنا).. وغيرها من الرسائل التي نُشرت في أكثر من دارٍ، وعلى المواقع الإلكترونية.

الإسراء والمعراج في الفكر التربوي لجماعة الاخوان المسلمين

القد جاهد المحتل الغربي لطمس هوية الأمة الإسلامية ومحو عقيدتها التي تركن إليها في التصدي لأطماعه، وبالفعل عمل على تغريب الحياة في المجتمعات الإسلامية، حتى أنهم أفسحوا المجال للجماعات الصوفية والبهائية للانتشار وسط الناس مصورين لهم أن الإسلام يكمن في أولياء الله الصالحين، وعمدوا لطمس المناسبات الإسلامية لكونها تشحذ همم الشعوب.

جهود الإخوان في الارتقاء بالنشاط الرياضي

لم ينظر الإخوان إلى الرياضة أنها مضيعة للوقت، أو تبديدًا للجهد لكنهم نظروا إليها على أنها شيء ضروري حث عليه الإسلام الحنيف، وإذا كانت هذه الرياضة طبقًا لقواعدها الصحيحة تربية للفرد خلقًا وجسدًا، فقد كانت غايتهم من ذلك جسمًا سليمًا، وبنيانًا قويًا، وعقلًا سليمًا، وخلقًا كريمًا، وإيمانًا صادقًا.

أبو العربي مصطفى يكتب: الإخوان والإلحاد وجها لوجه

على الرغم من أن الجماعة قد مرت عليها محن أكبر مما تعيشها الآن؛ إلا أنه لم يرتد أحد من شبابها أو ممن ذاقوا طعم تربيتها، حتى من كانوا منهم واختلفوا معهم؛ لأنهم أدركوا أن الدين لله وليس للإخوان

الفكر الاجتماعي للإمام الشهيد حسن البنا

الإمام الشهيد حسن البنا شخصية لمعت بذاتها، ولا تزال تضيء بآثارها في تاريخ الدعوة، ولا يمكن لإنسان أن يمضي بها إلى مجاهل النسيان، وكيف يفسر من اقترن اسمه بأكبر اثر في الدعوة الإسلامية في القرون الأخيرة، أعطى البنا دينه ودعوته كل حياته، فاستشهد في سبيل دعوته، وهو لم يتجاوز الأربعين من عمره، ملأ طباق الأرض نغماً شجياً بدعوة الإخوان المسلمين، وأصبحت مدرسته منهجاً يتتلمذ فيها كل ارغب للعمل في سبيل الله .

أبو العربي مصطفى يكتب: مفهوم التضحية في منهج الإمام حسن البنا

يمثل مفهوم التضحية أحد الركائز الأساسية لدعوة الإخوان وكذلك أحد أركان بيعتها، وكان للإمام البنا "رحمة الله عليه" تأطير جديد لمفهوم التضحية ودمجه في مؤسسات العمل الإسلامي كركن أصيل من أركان البيعة داخل جماعة الإخوان المسلمون وتبنى البنا مفهوم التضحية بإطاره الواسع "ويشمل التضحية بالنفس والوقت والمال "وهو ما ربى عليه جماعة الإخوان بعد ذلك.

أبو العربي مصطفى يكتب: الأمل في كتابات حسن البنا

ليس فى الدنيا نظام يمد الأمة الناهضة بما تحتاج إليه من نظم وقواعد وعواطف ومشاعر كما يمد الإسلام بذلك كله أممه الناهضة، ولقد امتلأ القرآن الكريم بتصوير هذه الناحية خاصة، وضرب الأمثال فيها بالإجمال تارة وبالتفصيل تارة أخرى، وعالج هذه النواحي علاجًا دقيقًا واضحًا لا تأخذ به أمة حتى تصل إلى ما تريد.