صوت وصورة | المنتدى الاسلامى العالمى للتربية
المنتدى الإسلامي العالمي للتربية
تشاهد الان

صوت وصورة


الأقسام الفرعية

أحوال الدنيا سواء عند المؤمن

الشدة والرخاء، اليسر والعسر، السعة والضيق.. معاني تبدو في ظاهرها متناقضة، ولكنها عند المؤمن الذى فطن رسالته في الحياة، ووعى ما يطلبه الله منه من عبادة وجهاد في سبيله، تكون متساوية، لأنه يعلم أن سجالات الدنيا ليست منتهى العقاب، وليست منتهى الثواب، ولكن المنتهى الذي لا ريب فيه هو أن وعد الله حق، وأنه فائز في كل الأحوال طالما كان ملتزمًا لدرب الله، آخذًا بالأسباب المطلوبة منه لتحقيق غايات الله في الكون.

«صلِّ الفجر وفُز بدراجة».. حملة تربوية بتركيا

في ظلِّ تراجُع مستوى التعليم والتربية الدينية في أغلب البلدان العربية والإسلامية، إلى مُسْتويات يَخْجل منها كلُّ ذي لُبٍّ وغيرة، وفي ظل تزايُدِ مستوى الحرب التى تمارس ضد أبنائنا لسلخهم عن دينهم وهويتهم، كان من الأَجْدى التفكير في طرُق وبدائِلَ لِدَفْعهم دفعًا، وتشويقهم للعضِّ على دينهم وأحكامه بالنَّواجذ!

خواطر حول منافع الحج التربوية

تظل شعيرة الحج ملهمة تربوية لكل عبر التاريخ. وقد قال الله تعالى فيها: «ليشهدوا منافع لهم» في هذه الشعيرة، حيث يتحصل فيها المسلم على منافع لا حصر لها. ويطوف الشيخ محمد متولي الشعراوي، في خواطره حول الجوانب التربوية المستفادة من هذه الآية بالنسبة للحجاج وللأمة كلها.

خواطر حول منافع الحج التربوية

تظل شعيرة الحج ملهمة تربوية لكل عبر التاريخ. وقد قال الله تعالى فيها: "ليشهدوا منافع لهم" في هذه الشعيرة، حيث يتحصل فيها المسلم على منافع لا حصر لها.

التحديات التي تواجه الأسرة بسبب العولمة

استضافت مدينة اسطنبول التركية، معرض المنظمات الأهلية الدولي الثاني، في الفترة من 9-10 من شهر ديسمبر 2017، بتنظيم من اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي وبحضور 150 منظمة من مختلف دول العالم الإسلامي

المعصراوى: اقتران التربية بتعليم القرآن ينتج جيلاً يخرج الأمة من كبوتها!

قال شيخ عموم المقارئ المصرية السابق، الدكتور أحمد عيسى المعصراوى: إن الصحابة والسلف الصالح قد تربوا على مأدبة القرآن، وعرفوا كيف يعيشون معه وطبقوا ما فيه، وأخذوا من القرآن العمل والمنهج والتربية، وكان عمر رضى الله عنه يقول: «لم نكن نحفظ عشر آيات حتى نعمل بهن».

عبقرية المنهج النبوي في صناعة الرجال

يعتبر المنهج النبوي في صناعة الرجال من أنجح المناهج على مدار التاريخ في صناعة قادة غيروا الدنيا، وعمروا الأرض وأقاموا نهضة حقيقية نافعة. وكان أحد قواعد هذا المنهج هو وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، فالكفاءة العسكرية المجاهدة مكانها في قيادة الجيوش حتى لو كان إسلامها حديث كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص، وصاحب الذاكرة القوية يصاحبه لرواية الحديث كأبي هريرة، وصاحب الموهبة الشعرية للإعلام والرد على الشبهات كحسان بن ثابت وهكذا.